القائمة الرئيسية

الصفحات

" يورجن كلوب ، الرجل الذي سافر عبر الزمن! "

الآن لبداية الرواية بأفضل شكل ، سنعود إلى الخلف 7 أعوام ؛ تحديدََا 24 مايو 2015 ، ليڤربول 1-6 ستوك سيتي ، 5 أهداف في أول 23 دقيقة ، الذكرى التي لا تفارق عقل أي مشجع لـ ليڤربول ، لكن كان اليوم الأجمل لأي عاشق لـ ليڤربول ؛ لكن على المدى الطويل..





بعد تلك الكارثة ، كان لابد من تغيير جذري ، بدأت بإقالة رودچرز ، ثم بدأت المفاوضات مع يورجن كلوب ، بدى الأمر جيدََا في الميرسيسايد ، رغم ان الفريق يحتل المركز الـ 10..

لكن فوجىء بما يحدث في ليڤربول ، بعيدََا عن الجودة ، و جد حالة من التوتر الشديد بين لاعبين الفريق ؛ و العدوانية بعد إعتزال چيرارد ، لكن عَمِل اللاعبين بجدٍ من أجل هذا الرجل ، الذي يموت خلف الملعب ، يرفع يديه كالمجنون من أجل هذا الفريق..

بعد وصول كلوب ، كان المتوقع ان تكون البداية سريعة و دراماتيكية ، بدأت الأسئلة عن الإنتقالات تتسايل كالمطر ، لكن آمن الرجل بالتدريب ، الذي لم يؤمن به أحد..

أكبر قوة لكلوب ، هى قدرته على إعطاء الثقة لمن حوله ، سواء كان الفريق الطبي ، أخصائي التغذية ، أو طاقم التوظيف ، كانوا من أفراد الأسرة ، و أهم أعضاء الفريق الفني ، لكن من خلف الكواليس..

الآن لنسافر عبر الزمن مرة آخرى ، حتى عام 2017 ، كييف ، الحدث الأهم منذ تولي كلوب الدفة ، لكن كان الرد قاسٍ من ريال مدريد ، أدرك كلوب ان فريقه ما زال كـ روكي بالبوا ، يحتاج إلى الكثير من العمل ، لكن كان التحوّل سريع ، لعب ليڤربول 58 مباراة هُزم في 2 ، و حصل على 186 نقطة من أصل 210 مُمكنة..






في ذلك الوقت تحوّل الفريق إلى فريق مُرعب يخشاه الجميع ، اللاعبين أصبحوا جائعين ، لا توجد قوة قادرة على إيقافهم ، و أدركوا هدف هذا الرجل الذي دخل عبر الباب الكبير في 2015..

لنسافر عبر الزمن مرة أخيرة ، 2019 ، تلك النسخة التي أبرزت عمل يورجن كلوب ، سواء الريمونتادا التي سيخلدها التاريخ ، أو تحقيق ذات الأذنين بعد سنوات طويلة من المعاناة..

المجنون الذي حوّل اللاعبين إلى آلات لا تتوقف عن العمل ، أكثر قام بإسترجاع الكرة بعد أقل عدد من التمريرات التي نفذها المنافس الـ ( PDA ) ، الذي حوّل ترينت أليكسندير ارنولد ؛ من لاعب عادي في الأكاديمية ، إلى أفضل Full-Back ، في العالم..

تحية إلى الرجل الذي كسر مقولة السير ، و أثبت أنه قادر على تحفيز اللاعبين لمدة زادت عن 7 سنوات ❤️..

تعليقات